Le forum de Kairouan

منتدى القيروان
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  
السيد عبد المجيد لغوان الوالي الجديد لولاية القيروان
نبيل الضيف يعود إلى ممارسة مهامه على راس النيابة الخصوية في انتظار صدور القائمة الجديدة ويبادر بإزالة بناءتين فوضويتين أحداها بالحي التجاري 1 والثانية بطريق حفوز

Partagez | 
 

 وزارة التربية واشرطة حول الرسول والجنس

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
tataa



Féminin
Nombre de messages : 403
Age : 50
Localisation : kairouan
Humeur : cool
Loisirs : peinture
Date d'inscription : 20/10/2009

MessageSujet: وزارة التربية واشرطة حول الرسول والجنس    Ven 16 Sep - 17:59

الرسول والنساء” – “الحديقة المعطرة” – ” شيرين عبّادي”افلام وثائقية اثارت جدلا كبيرا حين قررت جمعية “صورة وصوت المرأة” عرضها ضمن برامج المدارس الاعدادية والمعاهد وهي افكار جاءت من منطلق مشروع فرنسي- تونسي مشترك يبدو في ظاهره بسيطا “وإبداعيا وتوثيقيا بيداغوجيا” لكنه ذو تداعيات جدية على المدى البعيد. تتحدث هذه الافلام عن صورة المرأة في العالم العربي والإسلامي وتقدمها كالضحية المضطهدة بسبب الإسلام، ومن جهة اخرى تتناول الحديث عن العلاقات الجنسية عند الشباب تتضمّن رسالة دفاع ودعوة لتقبّل الشذوذ الجنسي والخيانة الزوجية، وهي أفلام تحمل الكثير من المغالطات والتقوّل على القرآن الكريم الذي اعتبروه مقيدّا لما أسموه بـ “الحريّة ” وصنفوه ضمن العادات والعقليات البالية غير الملزمة لشباب اليوم”.
تحت جُنح الحريّة زمن الثورة و في ظلّ رفع الحكومة التونسية المؤقتة كافة التحفظات على عدة ميادين بما في ذلك التعليم تم التفكير في اعطاء تراخيص لشراكة مع جمعية “صورة وصوت المرأة” بعرض افلام توثيقية تتعلق بالجنس بمعاهد ومدارس اعدادية وثانوية. فهل بات اطفالنا اليوم في حاجة الى مثل هذه البرامج ليدرسوها وان كانوا بحاجة اليها فماهي نوعية الثقافة التي يجب ان تقدم لهم؟
المحرر حاولت البحث عن اجابة لهذه الاسئلة ومعرفة موقف الاطراف المسؤولة عن هذه البرامج فكانت آراؤهم متعددة ومختلفة:
ابتهال عبد اللطيف:رئيسة جمعية نساء تونسيات” احترام الاخلاق”
نحن كجمعية نسائية تهتم بقضايا الأسرة والطفولة نرفض رفضا باتا أن يقع عرض هذه الأفلام التي تروج لها جمعية” صوت وصورة المرأة” والتي جاء على لسان رئيستها في اجتماع جمعنا بها بوزارة المرأة وحضره العديد من الجمعيات بأنها تحصلت على ترخيص من وزارة التربية لعرضها بالمعاهد وقد سبق واصدرنا بيانا استنكاريا في هذا الأمر ورفضنا هذا بناء على ماجاء في هذه الأفلام وخاصة فيلم محمد والنساء من مغالطات حول ديننا ومن إساءة واضحة للرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم و ذلك بالايحاء والتشخيص له ولأمهات المؤمنين و إظهاره في صورة شخص شهواني منهمك في الجنس وما يترتب عن عرضه من ترسيخ رسالة مشوهة واضطرابا فكريا في لاوعي أبنائنا يكون لها آثارا سلبية لا تمحي على المدى الطويل وان كنا نشجع على فتح نقاشات في المعاهد لتعويد الشباب على التفكير والتحليل فلا بد أن تحرص وزارة التربية على اعداد برامج من طرف مختصين تربويين من بلادنا ولا يكون مصدرها خارجيا بحتا واختيار مواضيع ترفع همم الشباب وتغرس فيهم قيم المواطنة وترسخ فيهم الأخلاق الحميدة
وان كان لابد من ادراج الثقافة الجنسية بالمدارس فمن الضروري طرحها بطريقة علمية وأخلاقية لا بطريقة اباحية فجة كما رأيناها في أحد أفلام الجمعية الذي لا يقدم نظرة نقدية وانما يسوق لنموذج أحادي يشجع على الانحلال الجنسي والانحراف لما فيه من صور اباحية تحريضية للزنا وحتى الشذوذ وتعلم الشباب كيفية اجراء علاقات جنسية دون المس بالبكارة …ان هذه الأفلام انما هي تعدي على مقدساتنا وشريعتنا وعلى رسولنا الكريم وأمهات المؤمنين وصحابته لذلك نطالب كل مؤسسات الدولة وسائر المجتمع المدني بالتدخل لإيقاف هذا المشروع الخطير.
ممثل عن جمعية صورة وصوت المرأة: لم يتم عرض هذه الأفلام على وزارة التربية
“محمد والنساء” “الروض العاطر” أو” الحديقة المعطر” لم يتم عرضها على وزارة التربية فقد تم تغييرها بأربعة أفلام أخرى.
هذه الأفلام تم جمعها من محفوظات الأرشيف السمعي البصري في فرنسا وتصنيفها في محاور ذات عناوين عامة على غرار حقوق المرأة في العالم الإسلامي، الحجاب، المرأة في العمل..
مع العلم ان عروض هذه الأفلام سيعقبها نقاش مع مختصين كما تجدر الإشارة إلى انه إلى حد الآن لازالت وزارة التربية تدرس هذه الأفلام .
الأستاذ حسن بودية (كاتب ومربي): التربية المتكاملة
يقول الكاتب والمربي الأستاذ حسن بودية عن موضوع التربية الجنسية ودورها في تكوين شخصية الطفل بأن التربية هي عملية شاملة ولا تقتصر على المدرسة، والطفل هو المستهدف بالعملية التربوية وهي بالأساس تعلم وتثقيف وممارسة. وبقدر ما ينهل الطفل من التربية ومكوناتها بقدر ما يكتسب معارف وقدرات تؤهله للكفاءة في التصرف والتأقلم وتعده لتحمل مسؤولياته والتصرف فيها بموضوعية . ولا نعجب من تصرف غير حكيم وغير مسؤول من شخص ما مهما كان مستوى عمره اذا لم نكن قد ثبتنا خطاه منذ البدء على تربية سليمة.
والتربية بالأساس تهدف إلى صقل المواهب والتحلي بالمبادئ الثابتة المتفق عليها حسب مقتضيات العلاقات الاجتماعية وكسب الثقة والتحكم في الذات وكبح نزوات النفس والحكمة والتوازن لذلك فان العملية التربوية شاملة ومعقدة في نفس الوقت لما في الحياة من صروف وقضايا، سواء ما تعلق منها بحياة الفرد مع ذاته أو في خضم العلاقات الاجتماعية.
وفي هذا الإطار يتبادر في الأذهان سؤال خطير يختلف في طرحه وتحليله أو إقراره سواد الناس، فالبعض يقره كعنصر هام من عناصر التربية والبعض يضمر بعض جوانبه لما فيه من حرج في مجتمع متحفظ حسب بعض المبادئ السلوكية والدينية وبعد الطفل عن هذا الشأن وممارساته ويتمثل ذلك في التربية الجنسية.
لقد جعلت بعض المجتمعات، الغربية منها خاصة، هذا الشأن من المواضيع الحساسة والهامة في الحقل التربوي، ومن الضروري أن يعرف الطفل هذه الجوانب المتعلقة بالجنس بغية إدراكه غايات العلاقات البشرية وحاجاتها الجنسية وما ينتج عنها من الحميمية والخلق وغيرها .
لذلك علينا أن نربي أطفالنا تربية متكاملة بما فيها الجوانب الجنسية بطريقة علمية لا تتقاطع مع الدين الإسلامي وتوضيح ما قد يترتب عن العلاقات الجنسية المهمشة من أمراض جسدية أو نفسية حتى يتمكن من معرفة شاملة وهادفة وكسب حمية تجنبه الأمراض الجنسية ومخاطرها وتكسبه ثقة في النفس درءا للعقد الجنسية التي تنشأ عن الكبت وعن عدم الثقة بالنفس والجهل في هذا الشأن.
كمال الصحراوي(ولي): استشارة وطنية
دون انتظار الخوض في مضمون الأقراص فان الأمر لا يستدعي مواصلة سياسة القرار الواحد وانه حين يتعلق الأمر بمجال حساس مثل مجال التربية فانه لابد من استشارة موسعة لأهل الاختصاص من مجال التربية باختيار ما يتناسب مع سياسة تربية أبنائنا تربية سليمة.ولهدا نستغرب ان يتم تمرير برامج مثل هذه البرامج لأنها لا تتماشى وتنشئتنا الاجتماعية فنحن نطالب بعدم تمرير أي مشروع تربوي أو ثقافي يمس بالهوية العربية الإسلامية دون إخضاعه للاستشارات الوطنية.
الدكتور معز بن حميدة( أخصائي في علم الاجتماع): هذه المسألة لا تحتمل التأخير
الدكتور معز بن حميدة، أخصائي في علم الاجتماع، مختص في مجالات الأسرة والطفولة ومدير قسم الدراسات الاجتماعية بالمعهد الوطني للشغل والدراسات الاجتماعية، يقول حول موضوع الطفل والتربية الجنسية:
أنا مقتنع أن التربية الجنسية لابد أن تنطلق منذ السنة التحضيرية لسن ما قبل الدراسة، أي منذ أن يطرح الطفل أسئلته الأولى حول جسده وحول ما يخاطره من تساؤلات. ولابد أن يجيب الولي ابنه عن كل انشغالاته الجنسية والجسدية مراعيا بذلك خصوصياته العمرية، حتى تكون الأجوبة صادقة علميا ولكنها تراعي السن الخصوصية للطفل.
هذا الدور لا يمكن أن تقوم به العائلة بمفردها وهنا تتدخل مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأخرى التي من أبرزها المدرسة، وكنا قد اقترحنا في العديد من المناسبات أن تدرج التربية الجنسية في البرامج الدراسية منذ سن مبكرة، وهذا ما سيساعد الطفل على الإجابة عما يدور بخاطره من استفهامات بطرق علمية وموضوعية ويقلص من اضطراباته الوجودية التي يمكن أن يتسبب فيها تدخل بعض الأطراف التي يمكن أن تشوه صورة الجنس لدى الطفل سواء كان الأصدقاء أو وسائل الاتصال على غرار الأنترنات وغيرها من الوسائل الأخرى.
في غالب الأحيان يتمكن الطفل من هذه المعلومات أما عبر علاقاته إخوته أو مع أصدقائه أو عبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال وذلك في غياب شخص يوجهه داخل العائلة لأن هذا السؤال لا يطرح إلا بشكل نادر و بطرق ملتوية وغامضة، لأن بعض الأولياء غير مثقفين جنسيا و قد يعتقدون أن الحديث في الحياة الجنسية فيها مس بالجانب القيمي والأخلاقي.
هذه التمثلات الخاطئة التي قد تحصل للطفل في هذه المرحلة قد تؤثر سلبا فيما بعد على قدرته على إقامة علاقات صحية ومتوازنة مع الجنس الآخر، لذلك من واجب الأولياء أن يجيبوا على تساؤلات أبنائهم إجابات صادقة وصحيحة لأن الصدق في التربية مهم جدا، وكل ولي لا يملك إجابة لابنه أو طريقة للشرح، يجب أن يطلب منه مهلة حتى يطلب رأي أحد الأخصائيين أو الجهات التي يمكنها مساعدته، فالجنس ليس غولا.
أما بالنسبة للأفلام التي تريد جمعية ” صورة وصوت المرأة ” عرضها على تلاميذ المدارس الإعدادية والمعاهد فأنا أعتبر أنه اذا كانت هذه الأفلام ذات محتوى علمي وتفسيري يتماشى مع المرحلة العمرية للطفل من ناحية واذا كان مضمونها ليس فيه خدشا للحياء بشكل مباشر ولا يمس ثقافتنا وتقاليدنا ومبادئنا، فأنا أساند هذه الفكرة وأدعمها.
كما أنصح بضرورة التفكير بشكل جدي و مباشر في إعداد مواد تتضمن التربية الجنسية وتدريسها للناشئة منذ المرحلة الابتدائية قبل الثانوية وإذا ما تعذر ذلك لابد من تكليف أخصائيين في هذا المجال للقيام بهذه العملية في الفضاءات التربوية لأن هذه المسألة لا تحتمل التأخير ولابد من تسمية الأشياء بمسمياتها ولابد من العمل على توعية الأطفال وبالتالي حمايتهم.

وزارة التربية تستغرب
وللتعرف على موقف وزارة التربية من الموضوع عبرت مصادر عن استغرابها مما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام الرقمية حول سماح الوزارة لجمعية ” صورة وصوت المرأة ” بعرض أفلام بالمدارس الإعدادية و المعاهد والحال أن الوزارة وافقت على الفكرة ولكنها لم توافق بعد على العرض بالمؤسسات التربوية في انتظار رأي لجنة الخبراء داخل الوزارة والذين عهدت إليهم مهمة مشاهدة تلك الأفلام المقترحة من الجمعية والتأكد من أن محتواها لا يسيء بأي شكل من الأشكال لديننا وأخلاقنا وتقاليدنا.
كما دعيت لجنة الخبراء إلى التأكد من ملاءمة محتويات تلك الأفلام مع سن تلاميذ الإعدادي والثانوي التي من المفترض أن توجه إليهم خاصة وأن فترة المراهقة التي ينتمون إليها تفترض الحذر فيما يقدم لهم من محتويات.
وتؤكد الوزارة أن ما نسب إلى رئيسة الجمعية ” صورة وصوت المرأة ” حسب ما جاء في بعض وسائل الإعلام لا يلزم الوزارة في شيء، كما أن ما نسب إلى بعض إطارات الوزارة حول هذا الموضوع قد تم تحريفه
.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
 
وزارة التربية واشرطة حول الرسول والجنس
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Les Ryukyuans à Formose (1575)
» Guerre de Kai et de Shinano (1572-1575)
» Statistiques et cartes - Année 1575, année 2 de l'ère Tensho
» Marine Academy - I [FB 1608]
» Nagato-no-ran (1576-1577)

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Le forum de Kairouan :: EDUCATION-
Sauter vers: