Le forum de Kairouan

منتدى القيروان
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  
السيد عبد المجيد لغوان الوالي الجديد لولاية القيروان
نبيل الضيف يعود إلى ممارسة مهامه على راس النيابة الخصوية في انتظار صدور القائمة الجديدة ويبادر بإزالة بناءتين فوضويتين أحداها بالحي التجاري 1 والثانية بطريق حفوز

Partagez | 
 

 رمضان وخـبـز الـقيـروان

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
tataa



Féminin
Nombre de messages : 403
Age : 49
Localisation : kairouan
Humeur : cool
Loisirs : peinture
Date d'inscription : 20/10/2009

MessageSujet: رمضان وخـبـز الـقيـروان   Sam 13 Aoû - 13:18

خـبـز الـقيـروان
بالإضافة إلى مقروضها الشهير تمتاز القيروان بخبزها المتنوع المشهود له بالجودة في كامل أرجاء الوطن فأحسن هدية يحملها القيرواني في زياراته لأحبابه بالمدن الأخرى تشكيلة من الخبز ولفائف من المقروض الأصيل.
تختلف الأفران في نوعيات الخبز المقدّم خصوصا في شهر رمضان حيث يقبل المواطن على أنواع الخبز المبسس المصنوع من السميد والمشكل بطرق منوعة والمضافة إليه نباتات القرفة والحبة السوداء وحب البسباس وحبة الحلاوة، خبز ناضج من الخارج ليّن اللبابة يصلح لمن سقطت أسنانهم أو ضعفت عن تكسير القراقيش المقرمشة.
في الأيام العادية تنتج المخابز أنواعا أخرى من الخبز لعل أشهرها خبز الصينية الأبيض في نصفه الأسفل والأسمر في نصفه الأعلى الممسوح بالزيت بعد خروجه من الفرن فيبدو لمّاعا محببا إلى النفس يٌغمّس خصوصا في المرق ، أو يقطع في صحاف اللبلابي في دكاكينه في الرحبة وباب تونس. الخبز المنافس للصينية هو خبز الشواي والذي يستعمله أساسا باعة كسكروت الكفتاجي الشهير المصنوع من الفلافل والطماطم دون قرع ككفتاجي أهل العاصمة، وخبز الميدة المصنوع من السميد المذرور فوقه أيضا ويحبذه أهل القيروان مغمسا في الملوخية التي أعدت رأس السنة الهجرية بلحم القعود المذبوح على مشارف المدينة في ذراع التمار.
وأشهر الخبز والذي تنفرد به القيروان وحدها خبز البزازل وهو اسم لا يخجل القيروانيون من تسميته به لأنه يشبه حلمات النساء ويُصنع خصيصا لأصحاب الأفراح من أعراس وختان ويؤكل به نوع من المرق يسمى " مرقة دار العرس" تُصنع من لحم الضأن والبقدنوس والحمص والبصل.
ومنذ سنوات بدأت بعض الأفران في صنع خبز القمح والنخالة والشعير ويقبل عليه أصحاب المشاكل في الهضم أو السمنة أو الهاربين من الفارينة نحو عجين أكثر صحة وأنسب للقوام.
وليلة العيدين تصنع القيروانيات خبزهن بأنفسهن وتضعنه في صينية كبيرة تأخذها من جهازها وتبعث بها إلي مبيّض النحاس قبل رمضان لتكون جاهزة لخبزة العيد المضاف إليها السمن والمعروكة بزيت الزيتون ومختلف المفوحات والسينوج، وما أحلاها لقمة مغمسة في ملوخية عيد الفطر أو في "قلاية" لحم الخروف في عيد الإضحى.
عادل النقاطي
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
faress_62

avatar

Masculin
Nombre de messages : 3178
Age : 55
Localisation : kairouan
Humeur : cool
Loisirs : culture
Date d'inscription : 13/09/2007

MessageSujet: Re: رمضان وخـبـز الـقيـروان   Lun 15 Aoû - 9:34

رمضان والقيروان
شهر العبادة والفرح

لرمضان في القيروان شكله المتفرد وأنواره المزدهاة ، فهو شهر ينتظره القيروانيون كل عام معتبرينه شهر البركة والخير والرزق الوافر تكثر فيه الحركة وتتنوع وتبرز فيه عديد المهن الجديدة ويكثر الناس من التعبد والصدقات وإطعام الطعام للأقارب والأصدقاء وأهل الحاجة وأبناء السبيل.
قبل رمضان بأيام تتفقد ربات البيوت دوزان نحاسهن ويخرجنه إلى المبيّض في سوق النحاسين وهي عادة مازالت تواصل ألقها إلى الآن، وبالإضافة لتبييض النحاس تتميّز القيروانيات بإعداد الحلالم التي لا تغيب عن مائدة في شهر رمضان وإعداد العولة من كسكسي ودشيش شعير وقلي البسيسة الي يفطر على ماءها عديد الصائمين ويتسحرون عليها أحيانا أخرى متماسكة مخلوطة بالتمر أو بالزبيب وزيت الزيتون البكر منثور فوقها حفنات من الفواكه الجافة كاللوز والفستق والبندق .
في أول أيام رمضان تجتاح اللهفة المستهلكين فيقبلون على شراء مختلف المواد الغذائية خصوصا هذا العام لكن سرعان ما يهدأون بعد أن ذهب الإنفاق بمدخراتهم وكذّب السوق بوفرة منتوجاته تكهناتهم .
تزدهي الأسواق في رمضان ويحتفي الفطايرية أصيلي المدينة أحفاد المورسكيين بحلوياتهم المتمثلة أساسا في الزلابية والمخارق الأخف طعما من مخارق باجة المخلوطة بالجلجلان واللوز وهي الحلويات الوحيدة المنافسة للمقروض الذي يقبل عليه خصوصا زوار المدينة، والذي يوفر مدخولا كبيرا لمختلف العائلات القيروانية التي توارثت هذه الصنعة عن أجدادها وتستعد لتسليم المشعل لأبناءها.
تتكون مائدة الإفطار للعائلات القيروانية أساسا من شربة الشعير أو الحلالم المخمّرة جيدا حتى تعطي مذاقا قارصا محبّب المذاق وبريكة رمضانية مصنوع حشوها خصوصا باللحم المفروم والبصل وحبات الكبّار المالحة، والكسكسي المرصف فوقه لحم الخروف مع الحمص والزبيب الأسمر ولا تنسى ربة البيت تمتيع المائدة بمختلف السلطات ولكن يبقى التمر سيد المكان فهو الذي يقطع به الصائم صومه مناجيا ربه أنّ له صام وعلى رزقه افطر.
وبعد الإفطار تلتف العائلة حول بعض البرامج التلفزية لشرب قهوة الزّزوة والشاي الأحمر الخفيف وتناول حلويات المخارق والزلابية ومقروض اللوز وغير ذلك.
ويحرص القيروانيون على أداء صلاة العشاء والتراويح جمعا في مساجد القيروان وجوامعها وأشهرها جامع عقبة الذي لن تجد فيه موضع قدم خصوصا ليلة النصف من رمضان أو ليلة سبع وعشرين من رمضان حيث يتوافد على المدينة آلاف الزائرين الذين يحجّون إلى المدينة من مختلف الولايات قادمين إلى أرض الفتوحات والصحابة حيث عبق التاريخ وسحر الورع الذي يشعر به كل دالف إلى هذه الأماكن المقدسة وينتهزون فرصة قدومهم لختان أبناءهم في مقام أبي زمعة البلوي الذي يشهد في رمضان آلاف الزيارات والذي تشهد ساحته كل ليلة حركية بشرية كثيفة.
ومن الاحتفالات الدينية في رمضان الاحتفاء بختم الحديث النبوي بمسجد الأنصار ب"المحنيّة" في حومة الشرفة وإحياء ليلة السابع عشر من رمضان وذكرى غزوة بدر في جامع سيدي غيث ومسابقة ختم القرآن ليلة السابع والعشرين من رمضان بجامع عقبة وعروض المدائح والأذكار بمقام أبي زمعة ليلة النصف والتي يواكبها عديد الزوار وأهل الدار.
في رمضان أيضا تزدهر تجارة الأفراح حيث يشهد رمضان "موسمين" يجب على الخطيب إهداء خطيبته في كل واحد منها هدية قيّمة تتمثل أساسا في الذهب أو النحاس أو أطقم المائدة وغير ذلك، كما تشهد ليلة السابع من عشرين قراءة فاتحة عديد العرسان متبركين بهذه الليلة المتفوقة حسب التعبير القرآني على الألف شهر، وتقرأ العائلتين الفاتحة ويعينان يوم الفاتحة العام الذي يشارك فيه جمهور غفير من الأقار والأصدقاء والأجوار حيث ينطلقون من مسجد الحي الذي تقطن فيه العروس ويذهبون جمعا غفيرا ولما يصلوا إلى المكان يطرق أب العريس الباب ثلاث مرات طالبا يد الفتاة من الجمع المنتظر داخل البيت ويتولى شيخ الدعاء بالتوفيق للعروسين ويقرأ الجمع الغفير الفاتحة بينما يدور إخوة العروس وأبناء عمها بمرشات ماء الزهر والورد يرشون الحاضرين على رؤوسهم وفي أيديهم.
وتحرص كل عائلة قيروانية على إخراج عشاء كل ليلة أو في المواسم ترحما على روح أب أو أم أو قريب وهي عادة تضامنية مميزة تقضي على الحاجة وتجعل المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص.
وتشهد القيروان عاما بعد عام حضور عديد الشقاء الجزائريين والليبيين الذين يفضلون قضاء رمضان في مدينة عقبة نظرا للأجواء الروحية المتميزة فيكترون منازلا لهذه الغاية أو ينزلون في بعض النزل ويشاركون أهل المدينة شعائرهم وحياتهم اليومية التي تجمع بين العمل والعبادة.
ويبقى شهر رمضان أفضل ما يميّز القيروان لإدخاله حركية كبيرة في كلّ القطاعات ويجد فيه الفقير لقمته بفضل توفر الأعمال أو بجود المحسنين وتلبس المدينة حلّة من الأنوار تجعلها لا تنام إلا بعد صلاة الفجر.
عادل النقاطي

_________________
Admin

du forum | de Kairouan | de Kairouan
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://kairouan2009.blogspot.com/
 
رمضان وخـبـز الـقيـروان
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Les Ryukyuans à Formose (1575)
» Guerre de Kai et de Shinano (1572-1575)
» [Sondage] Taylord Reegan VS Traice Swily
» Marine Academy - I [FB 1608]
» redimmensionner les photos

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Le forum de Kairouan :: KAIROUAN-
Sauter vers: