Le forum de Kairouan

منتدى القيروان
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  
السيد عبد المجيد لغوان الوالي الجديد لولاية القيروان
نبيل الضيف يعود إلى ممارسة مهامه على راس النيابة الخصوية في انتظار صدور القائمة الجديدة ويبادر بإزالة بناءتين فوضويتين أحداها بالحي التجاري 1 والثانية بطريق حفوز

Partagez | 
 

 دعاوى فقدان الرضع

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
zaghdoudi



Masculin
Nombre de messages : 96
Age : 38
Date d'inscription : 11/04/2010

MessageSujet: دعاوى فقدان الرضع   Mer 15 Déc - 10:06

تتالت في الآونة الأخيرة على الجهات القضائية وادارات المستشفيات دعاوى فقدان الرضع. يستظهر فيها أصحابها بمضامين ولادة حديثة من الحالة المدنية لابنائهم الذين تلقوا اعلاما بوفاتهم قبل سنوات تصل أحيانا الى 20 سنة. ويقولون من خلالها ان «أبناءهم» على قيد الحياة متهمين عدة اطراف باخفاء الحقيقة.. فيدخل القضاء على الخط للتحقيق في غموض هذه القضايا الشائكة. ومثل هذه القضايا أصبحت رائجة على صفحات الجرائد وعلى شاشات التلفاز. تعددت بخصوصها الروايات والموضوع واحد وشعور بالامومة والأبوة واحد.. » احساسي يقول طفلي على قيد الحياة»
بداية القضية تنطلق مع استخراج احد الأقارب «مضمون ولادة» الطفل المفقود. دعوى الى القضاء وردود من الادارة وتفتيش في الدفاتر القديمة. فينفض الغبار وتتجلى الحقيقة لكن تتواصل الحيرة.. بحثا عن أمل مفقود.. قد يتحول الى «حمل كاذب».
فما أسباب تتالي دعاوى فقدان الرضع. وما مبررات واثباتات أصحاب الشكاوى وما ردود ادارة المستشفى وماذا يقول القانون في تلك الحالات؟
مضمون ولادة... بعد 27 عاما
«أريد ان اعرف الحقيقية ان كانت ابنتي حية ترزق» يتساءل في حيرة قبل ان يضيف «فقط أريد ان اعرف وأملي ان تكون حية وتتعرف على أسرتها».
هكذا انقلبت حياة السيد محمد بن عمارة الشريف أصيل معتمدية بوحجلة (القيروان) رأسا على عقب عندما استخرج مضمون ولادة لابنته «بوراوية» التي أعلم بوفاتها قبل 27 عاما من قبل ادارة المستشفى دون يعثر على دليل واحد يستدل به على وفاتها ليدخل في دوّامة من الشكوك جعلته يتقدم بشكوى الى السيد وكيل الجمهورية عسى يجد ما يطفئ لهيب شكوكه التي لم يجد لها اجابة بين المصالح المعنية.
لهذا السبب يتنقل بين البلدية والمستشفى ومصالح الدفن يحمل بين يديه مجموعة من الوثائق منها دفتر صحي ونسخ من رسم مضمون ولادتها منها ما هو باللغة العربية ومنها ما هو بالفرنسية وعندما لا يجد اجابة شافية يتوجه الى القضاء.
ويقول الوالد انه بعد نحو شهرين من ولادة ابنته بوراوية يوم 22 فيفري سنة 1983 بمستشفى القيروان وتحديدا عندما بلغت الشهر الثاني يوم 21 افريل سنة 1983 ارتفعت حرارتها ومرضت فأخذها الى مستشفى بوحجلة لتلقي العلاج(حسب بيان ملفها الصحي) لكن الطبيبة أحالتها الى مستشفى ابن الجزار بالقيروان أين تم الاحتفاظ بها على ذمة العلاج.
«طلبوا مني العودة بعد أربعة ايام» وعندما رجعت الى المستشفى بعد تأخر بسبب الامطار وصعوبة التنقل، أعلموني بوفاتها وطلبوا مني الامضاء على وثيقة. ويضيف ان الممرض الذي أعلمه بوفاة ابنته اقترح عليه ان يتولى المستشفى دفنها فوافق.
الدكتور علي السياري المدير الجهوي للصحة العمومية بالقيروان بين ان سبب المشكل يعود الى ساعة وفاة المولود. ولسبب من الأسباب القاهرة مثل عسر التنقل والفقر وعدم توفر دفتر علاج وغيرها لذلك يتخلى الوالدان عن واجب وحق قبول الطفل الميت وتفويض المستشفى امر دفنه.
وبين السيد المدير الجهوي ان المستشفى يحرر شهادة وفاة للرضيع المتوفى ويضعه في بيت الأموات في انتظار حضور الوالدين من اجل استلام جثته. وعندما يتجاوز الأجل المحدد يتم تسليم الجثة(تكون اكثر من واحدة في اغلب الأحيان) الى المصالح البلدية من اجل دفنها.
وبين الدكتور الصياري انه ليس من واجب المستشفى اعلام الولي بوفاة الرضيع لانه هو المعني في الأخير. وحسب المسؤول فان ذلك يحدث فراغا قانونيا حول مسؤولية الاعلام بالوفاة الى الولي وإلى الجهات المعنية.
وبين السيد الصياري ان المسالة لم تعد مطروحة مثل السابق بفضل قرب المستشفيات وتوفر وسائل الاتصال وغيرها من الوسائل المتاحة. من جهة ثانية نفى المسؤول حدوث سرقة الرضع وتبديلهم وشدد انها لم تعد مطروحة وانه يتم التفطن اليها في الابان مشيرا الى حادثة قفصة التي حاولت فيها اطار طبي الاستيلاء على رضيع بعد ان أوهمت بحمله.
حيرة كثيرين... ومسؤولية من؟
«الاعلام بالوفاة هي مهمة الولي»، يؤكد الدكتور البشير السنوسي مدير مستشفى ابن الجزار. مضيفا ان المستشفى يعلم الولي بالوفاة لكن الولي يتغيب احيانا كثيرة ولا يتصل بالمستشفى لاستلام جثة ابنه ويعلم البلدية بالوفاة وهذا لا يحدث. وبين ان الطفل المتوفى يظل في المستشفى لمدة أسبوع. ثم تتصل الادارة بالبلدية وتأخذ الاطفال وتدفنهم عند تخلي الولي عن عملية الدفن والاعلام.
واضاف الدكتور السنوسي، ان تلك الأمور لا تحدث وبعد سنوات يأتي الولي يستفسر لأنه سمع هنا او هناك خبرا يشككه في وجود ابنه على قيد الحياة. وأحيانا يأتي بعد 30 سنة يطالب بالتفسير. بعد ان شاهد برنامجا تلفزيا ووضعيات يحوم حولها الشك ويقول انه لا يصدق وفاته لانه لم يدفنه ولم يستخرج له مضمون وفاة. كما أوضح ان اكثر من عشرين حالة وردت على المستشفى وهذا يحدث بمختلف المستشفيات التي تتوفر على قسم للولادات. وبين ان هناك ارشيفا يضم مختلف الوثائق.
تؤخذ جميع الدعاوى على محمل الجد ويؤذن فيها بالتحقيق الى الجهات المعنية رغم ان بعضها مشكوك في صحتها. يتقدم الشاكي بشكوى الى النيابة العمومية ويحصل على اذن من وكيل الجمهورية ويتقدم بالمكتوب الى ادارة المستشفى. ويستلم المستشفى ما يسمى «الاذن على العريضة للتعرف على حقيقة المولود» وهنا تعود الادارة الى الارشيف فيتبين ان المولود متوفّ.
وينص منشور صادر عن وزارة الصحة العمومية موجه الى المستشفيات، على ضرورة اعلام الوزارة ومراسلتها بخصوص الحالات التي تحوم حولها الشكوك. وبين السيد السنوسي ان جميع الحالات التي اتصل أصحابها تبين انها حالات وفاة.
مضمون وفاة... مفقود
المستشفى لا يمكن ان يقدم اية وثيقة الا باذن من وكيل الجمهورية. وبين السيد السنوسي ان هذا الموضوع اصبح على مستوى وطني وفي كامل المستشفيات ويشغل الراي العام وتحرص وزارة الصحة على متابعته.
من جهة ثانية شدد مدير المستشفى على أن حالات سرقة الرضع غير ممكنة بفضل سهر الاطار الطبي وحرص الادارة، مضيفا ان هناك بيانات كاملة وشبكة اعلامية تمكن من تخزين المعطيات والتصرف في بيانات المرضى من ساعة الدخول وعنوان الولي وتحرص على ان لا يحصل الخطأ. كما شدد على انه من غير الممكن الخلط بين المواليد وهناك حرص وانتباه.
توفر اجهزة الاتصال أصبح يسمح بالتواصل مع الولي واعلامه كما يتصل الولي ويطلب دفن ابنه. غير ان الموضوع لا يخلو من فراغ قانوني هو الزامية الاعلام والزامية الولي بالحضور لدفن الرضيع والاعلام بوفاته.
فراغ قانوني
من جهته اكد مسؤول بلدي أن الولي الذي لا يستلم جثة ابنه ولم يعلم بوفاته في الابان لا يتسنى له استخراج مضمون وفاة الا بواسطة حكم من المحكمة. وهذا لا يعرفه كثيرون ولا يمكنهم استخراج مضمون وفاة فيواصلون استخراج مضمون ولادة من مختلف الدوائر البلدية رغم وفاة المولود.
يقر المسؤولون بوجود فراغ قانوني نتج عنه عدم وجود الزام لاي طرف بالاعلام عن الوفاة.
وحسب أحد رجال القانون فان المسالة ينظمها قانون سنة 1957 المنظم للحالة المدنية. وينص الفصل 46 منه على ضرورة تحرير ضابط الحالة المدنية للبلدية التي توفي فيها الرضيع، رسم الوفاة ويوجه الى الولي نسخة من ذلك الرسم اذا كان مكان اقامة الولي خارج البلدية.
ويؤكد انه يوجد فراغ قانوني ولا يوجد قانون يسمح بفرض عقوبة على الطرف المخل بالواجب. ولا يمكن اجبار الولي على التصريح بالوفاة او باستلام الجثة وطالب بوضع فصل الزامي يفرض على الولي الاعلام واستلام الجثة والقيام بواجباته.
وهذا الموضوع يحتاج الى متابعة جميع الأطراف ومزيد من الاعلام والتوضيح لرفع كل إلتباس
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
faress_62

avatar

Masculin
Nombre de messages : 3178
Age : 55
Localisation : kairouan
Humeur : cool
Loisirs : culture
Date d'inscription : 13/09/2007

MessageSujet: Re: دعاوى فقدان الرضع   Mer 15 Déc - 10:08

حفوز ـ «الشروق»:
.. أن نقف على حافة قبر ونسكب دموعنا على أحبابنا ونترحّم على كل الجثامين المدفونة داخل كل هذه الرموس، فإننا ندرك حينئذ معنى الموت وقيمة العلاقة التي كانت تربط بين الهياكل الآدمية المتحرّكة فوق الأرض والآخرون الممدّدون تحت التراب.. وحين نبارح المقبرة نشعر بالارتياح لأن الصورة قد اكتملت أمامنا بألوان الوفاء والخشوع بالامتثال الى قضاء قد أراده اللّه أن يكون وتلك هي سنّة اللّه في خلقه.
.. أما أن تختفي الصور الجميلة من أمام أعيننا في لمح البصر وتتبخّر أحلامنا التي صنعناها بالأمل والألم وتُنتشل فلذة كبدنا من أحضاننا نحو وجهة مجهولة فذلك ما يجعلنا نتيه في مفترقات لا نستطيع معها أن نميّز بين الواقع والخيال.. والخطإ والصواب.. وبين الوضوح والغموض.
هذا ما فهمناه من فحوى الاستغاثة الصادرة عن أسرة بسيطة وملتاعة تقطن بمنطقة العين البيضاء غرب مدينة حفوز بعد أن فقد الزوجان طفلتهما الصغيرة بأحد المستشفيات منذ عقدين من الزمن في ظروف مازالت تبدو لهما غريبة وغامضة بعد أحداث مثيرة.
قضية تعود الى سطح الأحداث
.. وبما أنّ الزوجين لم يستوعبا ويقتنعا بقصّة موت ابنتهما في المستشفى فقد راودتهما فكرة المشاركة في أحد البرامج التلفزية الذي يهتم بجمع شمل أفراد العائلة المتباعدة.. فطلبت الأم من زوجها أن يستخرج مضمون ولادة خاص بطفلتهما الفقيدة أو المفقودة وكم كانت دهشتهما كبيرة حين تبيّن لهما أن الوثيقة المستخرجة حديثا لا تحمل بيانا أو إشعارا بالوفاة فزاد يقينهما بأن ابنتهما لا تزال على قيد الحياة وقد شاع الخبر بسرعة بين الأجوار والمتساكنين.
«الشروق» تحولت الى منزل السيد الشايب العبيدي بمنطقة العين البيضاء للاطلاع على حقيقة الأمر.. وعند اقترابنا انعرجنا الى طريق فرعيّة فرأينا حشودا من المتساكنين قد سبقتنا لمعرفة تفاصيل الحكاية.
كان اللقاء الأول مع الأم وهي السيدة منجيّة العبيدي (43 سنة) وقد فسحنا لها المجال لتروي لنا تفاصيل الحكاية.
تنهدت المرأة وكأنها تستجمع شتات أفكارها ثم همست لنا بنبرات حزينة بما يلي:
.. لقد أطلقت صرختي الأولى مع لحظات المخاض بقسم الولادة بمستشفى حفوز فجر يوم 28 سبتمبر 1988 ولما أفقت من سبات غفوتي حمدت اللّه على ساعة الخلاص وانشرح صدري ونسيت أوجاعي وارتسمت على ملامح وجهي الشاحب ابتسامة البهجة حين لمحت طفلتي «سهام» الى جانبي كأنها البدر المشرق وهي تعبث بيديها وساقيها الورديتين.
أمومة قصيرة
بعد صمت قصير واصلت منجية حديثها بعيون دامعة: لقد بقيت في المستشفى ثلاثة أيام كاملة كنت أقوم خلالها برعاية ابنتي رعاية تامة وشاملة.. ولم ألاحظ عليها خللا في مواعيد غذائها ونومها وفي الأثناء وقع تسجيل رسم ولادتها بدفاتر الحالة المدنية ببلدية حفوز تحت عدد 504 من سنة 1988.
ولكن لما دخل الطبيب الى غرفتي وحدّق في الصغيرة عبّر لي عن انبهاره بجمالها ونشاطها فجعلني أحسّ بسعادة كبرى.. ولكنه فاجأني بعد ذلك بقوله بأن المولودة حرارتها مرتفعة وتستوجب حالتها نقلها الى مستشفى ابن الجزار بالقيروان للقيام بفحوصات وقائية لا تكتسي خطورة.. وطمأنني بأنها ستعود في نفس سيارة الاسعاف التي ستقلّها ذهابا وإيابا.. حين انتشلوا ابنتي من بين أحضاني أحسست وكأنها أخذت معها أنفاسي ونبضات قلبي وأظلمت الدنيا من حولي ولم يغمض لي ليلتها جفن.. وفي كل مرة كنت أستشعر صراخها يطنّ في أذني فيستجيب لها صدري بالحليب ولكن حين ألتفت الى مكانها الشاغر تتدفق دموعي وأحسّ بلوعتي وغربتي.
رضيعة في نفق الغموض
تواصل منجية حديثها قائلة: عادت سيارة الاسعاف وربضت في مكانها بدون أن تعود ابنتي وبسؤالي عنها أفادوني بأنها لاتزال تحت العلاج.. فتراكمت أحزاني وانتابني احساس بالكآبة.. وبدافع الشفقة على حالي سافر والدي وعمي الى مستشفى ابن الجزار بالقيروان للعودة بالطفلة ولكن تمّ اشعارهما بأن الرضيعة قد توفيت دون أن يسمحا لهما برؤية الجثة أو بتسلمها.. فصرخت الصرخة الثانية عندما سمعت الخبر.. وإن كانت الصرخة الأولى في لحظات اللاوعي بحكم الصراع مع الألم أثناء الولادة.. فإن الصرخة الثانية أطلقتها وأنا واعية كل الوعي بأن طفلتي لم تمت في غياب الجثة ودون أن يدرج بيان وفاتها بمضمون الولادة.
نقاط استفهام
ومع صمت الأم يتدخل السيد الشايب العبيدي والد سهام بنبرات كلها حزن وأسى فبادرنا بعديد الأسئلة التي كان يطرحها على نفسه ويهذي بها للحاضرين من حوله وجعلته في حيرة دائمة فقال: كيف تمّ تحويل ابنتي من مستشفى حفوز الى مستشفى ابن الجزار بالقيروان وهي في حالة طبيعية وسليمة بحكم انتظام مواعيد نومها وغذائها حسب شهادة أمها والنزيلات اللواتي من حولها؟ وكيف يأخذونها بدون أن ترافقها أمها التي تحتاجها في الرضاعة على الأقل؟ وكيف يتمّ اشعارنا بالوفاة دون أن نتحقق من موتها أو نتسلم جثتها؟
.. لقد سكنت في نفوسنا شحنة من المرارة وتحيّرت أوجاعنا حين راودتنا فكرة الالتجاء الى أحد البرامج التلفزية لنطرح مشكلتنا.. وعند استخراجنا لمضمون الولادة اندهشنا حين لاحظنا أن الوثيقة المستخرجة لا تحمل اشعارا بالوفاة.
يتنهّد الرجل ثم يختم كلامه قائلا: نحن في دولة القانون والمؤسسات ويرعى فيه وطننا كل الشرائح العمرية من أبنائه.. لذلك أرفع ندائي كمواطن بسيط لا حول ولا قوة له يطالب بفتح بحث حول هذا الموضوع ونبش كل الملفات المتعلقة بهذه القضية الغامضة حتى نقف على كامل الحقيقة مهما كانت نتائجها حتى تهدأ نفوسنا وتخمد أوهامنا وأحزاننا.
عبد الحميد السالمي

_________________
Admin

du forum | de Kairouan | de Kairouan
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://kairouan2009.blogspot.com/
faress_62

avatar

Masculin
Nombre de messages : 3178
Age : 55
Localisation : kairouan
Humeur : cool
Loisirs : culture
Date d'inscription : 13/09/2007

MessageSujet: Re: دعاوى فقدان الرضع   Mer 15 Déc - 10:12

في ختام جولتنا حولنا وجهتنا عن الطرف الثاني الذي له علاقة مباشرة مع هذا الموضوع، ونعني به المسؤول الأول عن القطاع الصحي بولاية القيروان فكان اللقاء مع السيد علي السياري المدير الجهوي للصحة الذي استقبلنا بمكتبه وبعد أن طرحنا عليه تفاصيل الموضوع كما جاء على لسان الزوجين الشايب ومنجيّة والذي يتعلق باختفاء طفلتهما سهام من مستشفى ابن الجزار في ظروف غامضة أفادنا مشكورا بما يلي:
«إن هذه الظاهرة تكرّرت في العديد من الجهات وخلفت العديد من الاستياء والتذمّر من قبل المواطنين. وفي هذا الصدد صدر منشور وزاري بتاريخ 4 ديسمبر تطالب فيه سلطة الاشراف بجرد كامل لكل عمليات الولادة والوفاة ابتداء من سنة 1970 لأن الخلل يكمن في تقصير من الناحية الادارية وعدم احترام الاجراءات القانونية المتعلقة بالاعلام بالوفيات والولادات.
وبامكان أصحاب هذه القضية أن يطالبوا الادارة عن طريق مكتوب رسمي مرفوقا بكل البيانات وسنوافيهم بالرّد وبالنتيجة في أقرب الآجال.
عبد الحميد السالمي

_________________
Admin

du forum | de Kairouan | de Kairouan
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur http://kairouan2009.blogspot.com/
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: دعاوى فقدان الرضع   

Revenir en haut Aller en bas
 
دعاوى فقدان الرضع
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» Les Ryukyuans à Formose (1575)
» Guerre de Kai et de Shinano (1572-1575)
» Statistiques et cartes - Année 1583, année 10 de l'ère Tensho
» Un daimyo chrétien (1583)
» Marine Academy - I [FB 1608]

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Le forum de Kairouan :: KAIROUAN-
Sauter vers: