Le forum de Kairouan

منتدى القيروان
 
AccueilAccueil  CalendrierCalendrier  GalerieGalerie  FAQFAQ  RechercherRechercher  S'enregistrerS'enregistrer  MembresMembres  GroupesGroupes  Connexion  
السيد عبد المجيد لغوان الوالي الجديد لولاية القيروان
نبيل الضيف يعود إلى ممارسة مهامه على راس النيابة الخصوية في انتظار صدور القائمة الجديدة ويبادر بإزالة بناءتين فوضويتين أحداها بالحي التجاري 1 والثانية بطريق حفوز

Partagez | 
 

 "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas 
AuteurMessage
DINAR

avatar

Nombre de messages : 15
Age : 27
Localisation : kairouan
Humeur : 1000
Loisirs : 1000
Date d'inscription : 27/03/2010

MessageSujet: "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #   Dim 11 Juil - 14:44

"منتدى" مشروع أورومتوسطي للمحافظة على الطابع المعماري لمدينتي سوسة والقيروان

في إطار برنامج يوروميد للتراث الرابع، يُعِدّ مشروع "منتدى" العدّة لخلق ظروف مؤاتية للحفاظ على الإرث الثقافي المتوسطي وتعزيز الهوية التاريخية والثقافية للمعالم الحضارية في ثلاث دول مغاربية.


سميرة الصدفي - تونس، الحياة

امتدت أيادي أبناء مدينتي سوسة والقيروان لتتشابك مع أيادي خبراء محليين وأوروبيين لإنقاذ معالم المدينتين التاريخيتين من التداعي والإندثار. ويعتبر التونسيون أن هاتين المدينتين ترتديان قيمة حضارية ومعمارية كبيرة، وهي التي جعلت منظمة "اليونيسكو" تُسجّلهما ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي. غير أن ضعف الإمكانات والخبرات وطغيان الهندسة الحديثة يهددان بالقضاء تدريجيا على البيوت العتيقة ومعالم العمارة الأصيلة من أبواب ومُشربيات وفتحات في البيت التونسي التقليدي.

وسعيا للمساهمة في حماية هذا الإرث الخصيب وتقويته، أطلق الإتحاد الأوروبي المشروع الأورومتوسطي "منتدى" الذي يستمر تنفيذه 36 شهرا (من آذار - مارس 2009 إلى شباط - فبراير 2012). وقالت ستيفاني كاريت من بعثة الإتحاد الأوروبي في تونس إن الخطة ترمي لإنقاذ الطابع المعماري للمدينتين اللتين صنفتهما "اليونسكو" ضمن لائحة التراث المعماري العالمي. وتتميز مدينتا القيروان وسوسة القديمتين، الموجودتين داخل الأسوار، بأنهما مازالتا محافظتين على شكلهما منذ أربعة عشر قرنا. فالقيروان كانت أول مدينة أنشأها العرب بعد فتحهم لشمال أفريقيا، وهي مازالت تحتفظ بكثير من المعالم الشامخة التي أنشئت لما كانت هي عاصمة للحوض الغربي للمتوسط. وسوسة أيضا كانت البوابة البحرية للعاصمة العربية الأولى ولعبت دورا أساسيا في الفتوحات المتوسطية، وخاصة فتح صقلية حيث استمر الوجود العربي أربعة قرون.

وأوضحت كاريت أن برنامج "منتدى" الذي تقوده مدينة برشلونة الإسبانية، بمساعدة مدرسة أفينيون الفرنسية، يشمل ست مدن مغاربية هي مراكش وسلا في المغرب ودليس وغرداية في الجزائر، إضافة إلى القيروان وسوسة. ويقول المهندس كسافيي كازانوفاس خبير الهندسة المعمارية التقليدية، الذي يدير المشروع من برشلونة، إن الخبرة الطويلة في صيانة التراث المعماري المتوسطي في إطار خطة "يوروميد" حفزت المشاركين فيه على إطلاق مشروع جديد يرمي للمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية للمراكز الحضرية العريقة في المتوسط. ويتوخى هذا المشروع تغيير ذهنيات الناس بإقناع أهل المدن المعنية بقيمة تراثهم وضرورة مراجعة الطريقة التي يتعاطون بها مع الأبنية التقليدية مثلما قال لـ"الحياة" رئيس جمعية صيانة مدينة القيروان الدكتور مراد الرماح. ولا يهتم هذا المشروع بالمعالم التاريخية المعروفة وإنما بالبيوت والعمارة الشعبية vernaculaire.

تشويه البيوت العريقة
استقبلنا الرماح في مكتبه في معلم تاريخي داخل القيروان، هو زاوية سيدي عبيد الذي هو أيضا مقر الجمعية. واستند الرماح على صور وخرائط ليشرح كيف أن أسلوب التجديد والترميم الذي يستخدمه كثير من السكان، ويعتمد على مواد حديثة مثل الإسمنت والحديد والطوب الأحمر، يمسخ هوية المدينة العريقة ويمحو شخصيتها التراثية المميزة التي حافظت عليها منذ قرون، بينما اندثرت مدن تاريخية أخرى وصارت أثرا بعد عين، إذ لم تبق منها سوى بعض المعالم. وأوضح أن الإتحاد الأوروبي يُمول المشروع الذي تُقدر كلفته الإجمالية بنحو 1.8 مليون يورو، بنسبة 80 في المئة، فيما تتكفل بالباقي المدن المعنية.

تمثلت الخطوة الأولى من المشروع بتجميع الأفكار والإقتراحات من المجتمع الأهلي، أي الجمعيات والمنتخبين والمثقفين. ثم تلت تلك الخطوة عمليات تكوين لطلاب المدارس الإبتدائية والإعدادية بانتقاء مجموعات نموذجية منهم لتوعيتهم بأهمية التراث. وقال الدكتور الرماح "اخترنا مدرستين في القيروان، وفي كل مدرسة منهما مجموعتين تراوح سنهم بين ثماني وأربعة عشر سنة لتكوينهما وتوعيتهما بأهمية التراث". وأوضح الرماح أن الجمعية تعتزم التركيز على محاور محددة مثل الماء، نظرا إلى دقة الوضع المائي في المدينة التي عانت من شحة المياه عبر التاريخ بسبب بعدها عن الأنهار، خلافا لمدن متوسطية أخرى، على رغم أنها كانت في الماضي رابع أكبر مدينة متوسطية. إلا أن عبقرية أهلها تفتقت على وسائل وآليات مختلفة للسيطرة على نقص المياه، فأقاموا منشآت مائية مثل البرك الضخمة حول أسوار المدينة، والتي مازالت ماثلة إلى اليوم، والآبار والمواجن، وهي عبارة عن خزانات ماء في البيوت. وتشكل هذه المعالم المائية إرثا تاريخيا مهددا بالضياع ينبغي توعية السكان بالمحافظة عليه على ما قال الدكتور الرماح. ويجري العمل في هذا الإطار على الإعداد لمعرض يُعرف عن المنشآت المائية في القيروان. أما المحور الآخر فيتعلق بالفتحات والأبواب والمشربيات التي هي أيضا جزء من الخصائص التراثية للمدينة وتحتاج لصيانتها وحفظها من الإندثار خلال أعمال التحديث والترميم. وفي هذا اٌلإطار باشر فريق من الشباب ترميم باب أحد البيوت القديمة في حي عريق وسط القيروان على النمط الأصيل.

مصانع صابون
وفي سوسة تُركز جمعية صيانة المدينة الشريكة في المشروع والتي يرأسها المحامي عبد الجليل بوراوي على محورين رئيسيين هما توعية السكان بالبقاء في المدينة بدل الإنتقال للسكن خارج الأسوار، مما يهدد سوسة القديمة بالإندثار، وسط زحف المتاجر السياحية التي اجتاحت البيوت التاريخية. أما المحور الثاني فيتعلق بإحياء الصناعات الحرفية التي تلاشت بسبب انقراض الحرفيين، ومن اهمها المنسوجات وصناعة الصابون. وقال بوراوي لـ"الحياة" إن سوسة بالإضافة لكونها مرفأ تجاريا عريقا، اشتهرت أيضا بنشاطها الزراعي وخاصة حقول الزيتون. وأوضح أن المعاصر التقليدية التي كانت منتشرة في جميع المناطق المحيطة بسوسة لم تكن تنتج زيت الزيتون فقط، وإنما عُرفت أيضا بإنتاج أصناف رفيعة من الصابون. وأفاد أن خطة "منتدى" ستتيح ترميم إحدى المعاصر القديمة التي اندثرت مثيلاتها اليوم كي تبقى شاهدا على صفحة من صفحات تاريخ سوسة.

وفي هذا الإطار استضافت مؤخرا "دار الشرع" في مدينة سوسة لقاء لتشخيص الوضع وتقديم اقتراحات لصيانة التراث المعماري التقليدي المهدد في المدينة. وشاركت فيه ممثلة عن الاتحاد الأوروبي وباحثون من المعهد الوطني للتراث و"مؤسسة احياء التراث والتنمية الثقافية" وقسم اقتصاد السياحة في كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية وبلدية سوسة وجمعيات أهلية تُعنى بالآثار والذاكرة التاريخية للمدينة. وحض المشاركون على ضرورة وضع خطة للنهوض بالتراث المعماري في المدينة القديمة تُركز على ترميم البيوت المتداعية للسقـوط مع المحافظة على طابعها المعماري واستثمارها ثقافيا بمساعدة الدولة، وتجديد شبكة الإضاءة العمومية، وإقامة ورشات نموذجية للحرفيين، الذين مازالوا يحافظون على تراث المشغولات اليدوية، وإدماج الورشات في المسلك السياحي للمدينة. وأعلن بوراوي في هذا السياق ان مشروع تحسين وتهذيب الواجهات في شارع 9 نيسان (أبريل) في المدينة العتيقة على وشك الإنطلاق، وهو مشروع ستنجزه الجمعية بالتعاون مع البلدية لصالح السكان والتجار في المدينة.

ندوات وملتقيات
واقترح المشاركون في الإجتماع تنظيم فعاليات ثقافية داخل المدينة القديمة لتقريب التراث المعماري من المواطنين وفعاليات أخرى في المؤسسات التربوية ومؤسسات الطفولة لتنشئة الاطفال والطلاب على التعلق بتراثهم والمحافظة عليه بوصفه مكسبا حضاريا وتاريخيا. وشدد المحامي بوراوي على أهمية إقامة ندوات وملتقيات حول صيانة المدينتين، تكون إطارا لتنظيم حوارات من أجل تعميق ثقافة حب التراث لدى سكانهما، فيما يتولى الفريق الدولي المؤلف من خبراء متوسطيين تأمين البعد العلمي للمشروع وتعميق الرؤية لمفهوم الهندسة المعمارية التقليدية.

كيف يتم اختيار المشاركين في برامج التوعية؟ توجد في المدينتين المعنيتين لجنة توجيهية محلية
Forum local
هي التي تولت وضع لائحة بالمحاور الخاصة بكل مدينة. ثم تشكلت هيئة مؤلفة من خمسين ساكنا في القيروان وهيئة مماثلة في سوسة يمثلون شرائح مختلفة. وانتقى هؤلاء محورين من المحاور المقترحة. وانطلقت الحملات التوعوية التي منها تأمين كاميرات تصوير لشباب جالوا في شوارع المدينة العريقة وأخذوا صورا لأبواب وفتحات تراثية، وهي صور تُقدم كهدايا. ويتم التفكير الآن في إيجاد مسار ثقافي سياحي خاص بالماء في القيروان يُطلع الزائر على خصائص المنشآت المائية واستخداماتها في البيوت والمساجد والمدارس. وتعتزم الجمعية في إطار مشروع "منتدى" تكوين دليل متخصص بالمنشآت المائية لتقديم شروح عنها للزوار. وتلتقي مجموعة دائمة من البلدان المعنية في شكل دوري لعرض مدى التقدم في تحقيق أهداف المشروع. كما تستقبل المدينتان خبراء أوروبيين ينسقون مع الخبراء المحليين, وتصادف مع زيارة "الحياة" القيروان وجود الخبيرة الأوروبية ميشال بوتسباخ
Michele Butzbach
في المدينة التي التقت جمعا من السكان في إطار مشروع "منتدى" وشرحت لهم طرق المحافظة على التراث المعماري، في إطار دورة تكوينية استمرت يوما كاملا.
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
lechercheur



Nombre de messages : 51
Age : 32
Localisation : Kairouan
Humeur : je c pas
Loisirs : arts,internet,sciences
Date d'inscription : 28/06/2010

MessageSujet: Re: "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #   Lun 12 Juil - 12:52

D'ailleurs, chaque fois que je passe par la gargabeya, en face de la mosquée Zitouna, je m'enerve en regardant une maison d'une couleur rouge ou orange au milieu des maisons traditionnelles, une sorte de pollution, je vois.. pourtant y a des gens qui ne bossent que pour ca (à l'asm)
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
wadja79



Nombre de messages : 814
Age : 38
Localisation : La Marsa
Humeur : hamdoullah
Loisirs : Lecture, Sport
Date d'inscription : 02/09/2009

MessageSujet: Re: "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #   Lun 12 Juil - 14:21

DINAR a écrit:
" معلم تاريخي داخل القيروان، هو زاوية سيدي عبيد الذي هو أيضا مقر الجمعية. واستند الرماح على صور وخرائط ليشرح كيف أن أسلوب التجديد والترميم الذي يستخدمه كثير من السكان، ويعتمد على مواد حديثة مثل الإسمنت والحديد والطوب الأحمر، يمسخ هوية المدينة العريقة ويمحو شخصيتها التراثية المميزة التي حافظت عليها منذ قرون، بينما اندثرت مدن تاريخية أخرى وصارت أثرا بعد عين، إذ لم تبق منها سوى بعض المعالم. وأوضح أن الإتحاد الأوروبي يُمول المشروع الذي تُقدر كلفته الإجمالية بنحو 1.8 مليون يورو، بنسبة 80 في المئة، فيما تتكفل بالباقي المدن المعنية.

السلام عليكم،

بربّي نحبّ نفهم كيفاه عملوا في مراكش و في فاس باش حافظوا على الطابع المعماري متاع المدينة و في نفس الوقت ردّوها وجهة سياحية من أحسن ما فمّا في العالم بالاعتماد على التراث و المعالم التاريخية؟ يا إمّا هوما قويّين برشة و إلا إحنا ضعاف برشة و مخاخنا مسكّرة.

و كيف نقرا الكلام متاع سي مراد الرماح نلاحظ تناقض كبير برشة. توّة من جهة يقول إلي هو خايف على البلاد العربي من الاندثار و من جهة أخرى موش قاعد يعمل في حتى شيء باش يخلق فيها الحركية. يا سي مراد، ربي يعزّك، راهي الحيوط وحدها عمرها ما كانت هي إلي تبعث الحياة في البلاد. راهو أهم حاجة هوما الناس، العباد، البشر...و من بعد تجي الحيوط.

توّة مثلا يا سي مراد كيف يجي مستثمر أجنبي أو تونسي يحبّ يستقرّ في المدينة العربي و إلا يعمل مشروع سياحي و تجيه إنتي و تفرض عليه شروط تعجيزية من قبيل "يلزمك تبني بنوع معين من الطين و إلا الآجر" إلي تلقاه غالي برشة و إلا موش موجود في القيروان، آش تحبّو يعمل المستثمر هذاكا؟ ماو باش يخلّيهالك واسعة و عريضة و يهزّ "شلّاڨاتو" و "ملّاڨاتو" و يمشي يستثمر في مدينة أخرى فيها أقلّ مرج و عطايل (يمشي لمراكش مثلا). و تعرف شنية النتيجة يا سي مراد (هي لا محالة النتيجة واضحة و قاعدين نغزرولها)؟ النتيجة هي أن البلاد العربي ماشية كل عام و تفرغ و سكانها ماشين و يقلّو و ماشية و تولّي بقعة متاع مشاكل (سكر في الليل و عربدة). و النتيجة زادة إلي قاعدين نخسروا في فرص استثمار متاع عشرات المليارات في العام و إلي تنجّم تغيّر وجه القيروان و تردّها من أغنى المدن التونسية و أحسن الوجهات السياحية في العالم (و صدّقوني مانيش قاعد نبالغ...برّاو شوفوا مرّاكش و فاس و أتو تعرفوا قيمة السياحة الثقافية و حجم الفلوس إلي تجي منها). معناها على الدزّة هاذي باش يجينا نهار باش نلقاو البلاد العربي مدينة أشباح و فارغة من السكان

يتبع


_________________
Il n'y a point de rêves trop grands mais des esprits trop petits
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
wadja79



Nombre de messages : 814
Age : 38
Localisation : La Marsa
Humeur : hamdoullah
Loisirs : Lecture, Sport
Date d'inscription : 02/09/2009

MessageSujet: Re: "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #   Lun 12 Juil - 14:29

السلام عليكم،

و ينجّم واحد من الغيورين على التراث يحتجّ على الكلام هذا و يقوللنا إلي يلزمنا نحافظوا على الطابع المعماري للقيروان مهما كان الثمن خاطر هذاكا رأسمالنا. و عندو ألف حق في الكلام هذا. و لكن فمّا حلول عديدة باش توفّق بين التراث و إحياء البلاد كيما عملوا إخواتنا في المغرب الأقصى. إنّجموا نفرضوا على المستثمرين التقيّد بأنواع معيّنة من المعمار العربي الإسلام و نخلّيولهم الحرية في استعام المواد و الطرق إلي تساعدهم. موش معقول تجي لمستثمر أجنبي يحبّ يعمل مشروع سياحي في البلاد العربي و تفرض عليه باش يبني بالآجر المعمول من الطين. مالا على الدزّة هاذي، تكمّل "صيانة المدينة" تمنع استعمال التيار الكهربائي و تركيب "الكليماتيزور" و استعمال قنوات "الأوناس" و "الصوناد" بحجّة أنّ التجهيزات هاذي ماكانتش موجودة قبل.

و بكل صراحة، وحسب رأيي الشخصي، المسؤولين على جمعية صيانة المدينة هوما من أكبر السؤولين، عن قصد أو غير قصد، عن التراجع الاقتصادي للقيروان بسياسة التحجّر و التقوقع و الانغلاق إلي قاعدين يتّبعوا فيها. و ننصحهم يخمّوما في نهار من النهارات يهزّوا التليفون و يكلّموا زملائهم في مرّاكش أو فاس فمّاش ما يتعلّموا كيفاه يتمّ حماية التراث و توظيفه في نفس الوقت لجلب الاستثمارات.

توّة مثلا علاه جمعية صيانة المدينة، إلي تجيها هبات و إعانات بملايين الدينارات، ما تتبنّاش إحداث و تمويل مهرجان ثقافي عالمي يقع تنظيم التفاعلات متاعو في وسط الساحات متاع البلاع العربي كيما عاملين في مدينة فاس مع الهرجان الدولي للموسيقى الروحية أو في مدينة مراكش مع المهرجان الدولي للجاز و الروك. آما خير و إلا نمشّيو الفلوس الكل في ما لا يعني و في سفرات للمسؤولين ما عندها حتى فائدة على المدينة

ريت كيف قلتلكم راهو أوّل متسبّب في ركود القيروان و تراجعها هوما أولادها؟؟؟

_________________
Il n'y a point de rêves trop grands mais des esprits trop petits
Revenir en haut Aller en bas
Voir le profil de l'utilisateur
Contenu sponsorisé




MessageSujet: Re: "منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #   

Revenir en haut Aller en bas
 
"منتدى" مشروع للمحافظة على الطابع المعماري #
Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut 
Page 1 sur 1
 Sujets similaires
-
» "le loup garou" de moissey, en 1605
» Les Ryukyuans à Formose (1575)
» Guerre de Kai et de Shinano (1572-1575)
» Marine Academy - II [FB 1609]
» Arraisonnement dans le détroit de Kanmon (1578)

Permission de ce forum:Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum
Le forum de Kairouan :: ENVIRONNEMENT-
Sauter vers: