faress_62

   Age : 46 Inscrit le : 13 Sep 2007 Messages : 324 Localisation : kairouan Humeur : cool Loisirs : culture
| Sujet: article au journal essabah Lun 12 Mai - 23:19 | |
| lundi 12 mai 2008 الحياة الوطنية كلمة ليس بصياح الغراب يجيء المطر من الاشياء الغريبة التي تسيطر على التدخلات في الملتقيات والمنتديات والندوات والتجمعّات الوطنية أو الاقليمية أو الجهوية والتي عادة ما يحضرها ممثلون عن الحكومة أو عن الحزب الحاكم هي ظاهرة الشكر فما إن يضع أحدهم المصدح في يده او يصعد على المنبر إلاّ وينسى ما من أجله حصل على الكلمة وينطلق في المدح والشكر والدعاء والثّناء ولو كان حاله في أسفل سافلين وإذا ما أطلق أحدهم العنان للشكر فإن فيروس المدح والثناء سرعان ما يتفشى بين الحاضرين ويعيش الاجتماع حالة من المزايدات المحمومة التي قلّما تتوفّر حتى بأكبر الدور العالمية للبيع بالمزاد العلني.. مزايدات محمومة خالية من كل العواطف الصادقة.. مزايدات لا تختلف في شيء عمّا اعتدنا سماعه منذ عقود مع تغيير بسيط لبعض الكلمات المفاتيح التي يستوجبها الظرف وكم من مرّة يبادر عضو حكومة يتحلّى بالشجاعة اللاّزمة بايقاف هذه المزايدات المحمومة والدعوة للعودة الى جوهر الموضوع الذي من أجله نُظّم الاجتماع لكن قلّما تجد دعوته صدى.. وأذكر مرّة أن أحد كبار المسؤولين قال في اجتماع ضمّ مهنيين حول مشاكل تتعلّق بقطاعهم بأنه جاء للاستماع لمشاغلهم لا للشكر فإذا بأحدهم يعقب على تدخلّه متحمّسا فهل تعرفون ماذا قال؟ لقد شكر هذا المسؤول على اهتمامه بمشاغل نظرائهم ودعاه لابلاغ تحيّاته ومدح وناشد ثم نزل من أعلى المنبر فرحا مسرورا ولم تمض أسابيع الاّ ودخل القطاع أزمة كبرى ظاهرة الشكر هذه تستفحل داخل قبّة البرلمان فإذا ما حصل نائب على الكلمة ـ وعادة ما تكون مدتها محددة بثلاث دقائق ـ في مداولات ميزانية الدولة الا وقضّى في سرد ديباجة الشكر الجزء الأكبر من الوقت المخصّص له وعندما يصل جوهر الموضوع تُقطع كلمته فهل يتأثر لذلك وهل يأسف لأنه لم يبلّغ صوت من انتخبه؟ طبعا لا فهو يظنّ أنه عندما ينطق بالشكر لم يشذ عن القاعدة.. قام بالواجب من جهة ولم يحرج الحكومة من جهة أخرى وضمن لنفسه رضاء كل الفاعلين وأوفر حظوظ البقاء لدورة جديدة
إن الاجتماعات والملتقيات والحوارات البرلمانية التي تخصّص لها ميزانيات هامّة من المال العام ان لم تؤد ما بعثت من أجله فإن البرامج الحكومية والمخطّطات الوطنية ستظلّ دون تقييم موضوعي جدّي لسبب بسيط وهو ان كلّ ما يقوم به الانسان ليس بمعصوم من الخطأ وان بالنقد البناء وحده يمكن للحكومة الحصول على رجع الصدى وتعديل المسار إن استوجب الأمر ذلك.. أما الشكر فإنه لا يضيف شيئا وقديما قالوا: «ليس بصياح الغراب يجيء المطر
حافظ الغريبي _________________ ADEL NAGATI |
|
stsch

   Age : 24 Inscrit le : 09 Mai 2008 Messages : 26 Localisation : Nantes/Kairouan:Sbikha Humeur : Bien Loisirs : Cinéma,Musique(Rock) et +
| Sujet: Re: article au journal essabah Lun 12 Mai - 23:21 | |
|  |
|
ocean_kairouan

   Age : 29 Inscrit le : 22 Fév 2006 Messages : 248 Localisation : Philadelphia Humeur : variable Loisirs : Tennis, natation, Yoga, Cinema
| Sujet: Re: article au journal essabah Lun 12 Mai - 23:34 | |
| | Enfin, nos journeaux commencent a bouger un peu |
|
hayet

  Age : 47 Inscrit le : 17 Déc 2007 Messages : 638 Localisation : sousse Humeur : bon Loisirs : sport
| Sujet: Re: article au journal essabah Lun 12 Mai - 23:40 | |
| | أنا يظهرلي شبعة شكر معاه شويا إتمهميه معاه شويا تصفيق إلّا و التلاثة دقايق وفاوا و هوكا قتل الوقت |
|
sahbi-k

   Age : 28 Inscrit le : 04 Mai 2008 Messages : 55 Localisation : Kairouan Humeur : cool Loisirs : Sport
| Sujet: Re: article au journal essabah Mar 13 Mai - 0:15 | |
| جميعنا يدرك مدى أهمية المجاملة، بل هي ركن من أركان فن التعامل مع الآخرين على المستوى الفردي والجماعي حتى الدولي، ولكن هناك أعراض جانبية تحدث بعد كل مجاملة، إيجابية أحياناً وأخرى سلبية تؤثر على الشخص المجامل والمجامل له. وبالنظر للشخص الذي ينكر ضرورة المجاملة ويتوكأ في معاملته على الصراحة غالباً ما نجده ثقيل الظل لدى البعض لا يطاق وفي النهاية هو الخاسر، فطرت القلوب على حب المدح والثناء، والمجاملة, فلا نكابر، ولست هنا في صدد مدى استحقاقها ولمن تكون، والعاقل يميز بين من يستحق المجاملة ومن لا يستحقها والظرف المناسب لها وإلى أي بعد ستصل هذه المجاملة وما خلفياتها، فلا نكون مجاملين على حساب مصالحنا ولا نكون صريحين لحد الوقاحة، فهناك فرق وطريق وسط بينهما على العاقل أن يتقن السير عليه. فلو تحدثنا عن بعض الأمور التي يجب فيها المجاملة لما أحصيناها وخاصة مع من نصافحهم بكثرة كالأصدقاء والأقارب لأدركنا كم يجب ألا نستصغر في تعاملنا مع الآخرين أي فعل أو كلمة تقال، ولنجرب بأنفسنا مدى وقع هذه الكلمات علينا وكيف أنها قد تكون الشعور بالارتياح أو الاستياء ومع مرور الوقت تترسب هذه الكلمات والأفعال لدى المتلقي فيتكون لديه الشعور بالحب والرغبة في الاستمرار أو الكراهية والنفور، فإما أن تبنى روابط العلاقة على جميع المستويات وتحيطها بشيء من التلاطف والرقي أو تحطمها. ورغم احتياجنا للمجاملة كفن ووسيلة مرغوبة في التعامل لمن يحسن إدارتها إلا أننا نجد أحياناً من لا يجيد التعامل بها وإن جامل أفرط فأضر لدرجة الإخلال بأسس لا تقوم إلا بالصراحة فتؤثر على المجامل أو المجامل له. كعلاقة الناقد بالمنقود فلا يحق للأول أن يجامل الثاني فيما طلب النقد فيه، فعلى الأول أن يقول ما يرى أنه الصواب وبكل صراحة. ويقاس على هذا المثال أمثلة كثيرة لا مجال للمجاملة فيها لما تخلفه من آثار جانبية قد تضر بالمجامل له. وليس على الشخص أن يبالغ في المجاملة ويكثر من التصنع والتمثيل فهذه لها صدى سيئ لدى المتلقي وقد تصل أحياناً لحد النفاق. كل ما عليه هو أن يجيد اختيار الكلمات المناسبة لكل مقام مجاملة وأن يخط على وجهه بعض الابتسامات التي تبعث الارتياح وتخفف من وقع المعارضة والنقد دون الصراحة الجارحة. وفي النقاش مهما احتد لا بد من شيء من الإيضاح والإقناع عن وجهة نظر مطروحة بلا تعصب لرأي شخصي لكي يتسنى للطرف الآخر في الحوار استيعاب الفكرة وتقبل الرأي المغاير دون الشعور بالحرج أو بالنقص فإن اقتنع كان بها وإن لم يقتنع فأعلم أن ليس هناك من هو قادر على إقناع الجميع.
وختاماً أقول إن المجاملة كالابتسامة تنعش الروح وتشعرها بالارتياح فلماذا لا نجامل؟!.
أحمد سعد الدين - القاهرة
http://www.al3ez.net/vb/archive/index.php/t-1541.html |
|
Ameur JERIDI
   Age : 51 Inscrit le : 27 Sep 2007 Messages : 549 Localisation : Kairouan & Ariana Humeur : Optimiste Loisirs : Faire qqch d'utile
| Sujet: Re: article au journal essabah Mar 13 Mai - 17:47 | |
| Tout est question de dosage savant! Dire merci quand il le faut et à celles et ceux qui le méritent, même s'il s'agit de leurs devoirs; et dire la critique honnêtement et objectivement, même aux plus hauts responsables: tels sont les abc du discours constructif et de la participation citoyenne. Mais à s'enflammer en éloges pompeux, ceci relève de la pure condescendance et convoitise des faveurs imméritées. Le problème est que beaucoup, même si leur critique est vraie, elle est à la fois violente et cachant le sentiment d'une insatisfaction qui n'est pas prêt à être inversée même quand tout va bien et mieux. C'est un symptôme du syndrome de la 'kairouanite' (chez certaines personnes 'atteintes'). |
|
sahbi-k

   Age : 28 Inscrit le : 04 Mai 2008 Messages : 55 Localisation : Kairouan Humeur : cool Loisirs : Sport
| Sujet: Re: article au journal essabah Mar 13 Mai - 20:27 | |
| That's true si Ameur, but the question is: How can we resolve this kind of problem? |
|